

الشهيدة / مروة الشربينى أنتقلت الى بارئها , تاركه أبنها مصطفى ذو الثلاث سنوات و زوجها المصاب بطلقات الرصاص
من سلاح ضابط الشرطه والمصاب بثلاث طعنات من المجرم العنصرى وأخذت معها جنينها.
دعونى أصور لكم لحظاتها الاخيرة
--------------------------
القاضى الالمانى يجلس على المنصه يصدر حكما بزيادة الغرامه على المجرم العنصرى من 750 يورو الى 2400 يورو
والسبب فى زيادة الغرامه هو المجرم نفسه, فهو من أستئنف الحكم الاول معترضا عليه , وليست الشهيده / مروة الشربينى
ولا زوجها/علوى على عكاز . يندفع المجرم حاملا سكينه نحوه مروه و ابنها مصطفى قائلا أنها لاتستحق الحياة , مروة
بكل عاطفة الامومة تنكفىء بجسدها الطاهر على مصطفى أبنها ليكون حاجز بين القاتل وبين أبنها حتى لايصيبه أذاى
(آآه يامروة)
ينهال المجرم عليها بثمانية عشر طعنه , نعم ثمانية عشر طعنه غادرة تمزق جسدها, يندفع زوجها نحوها لينقذها
أن أستطاع فيناله ثلاث طعنات من القاتل وطلقه رصاص من ضابط الشرطه الالمانى .
هذا ما حدث
-----------
أما لماذا حدث ؟ فالاجابه بسيطه الشهيده مروه لها أبن كأى طفل فى العالم يريد أن يلهو , توجد حديقة للاطفال بها مرجحتين
ذهبت مروة وطفلها مصطفى اليها, وجدت هذا المجرم وعمره 28 عام ومعه أبن شقيقته يستعمل كلا المرجحتين طلبت منه
أن يترك المرجحيه التى يستعملها لطفلها كما يستعمل أبن شقيقته المرجحيه الاخرى ( أليس هذا حق أى طفل فى العالم ؟)
(أليس من حقوق الطفل أن يلهو ويلعب بصرف النظر عن دينه ولونه) , المجرم الالمانى الاصل وليس روسيا مهاجراكما
ظننا سابقا قام بسبها وتهجم عليها وخلع غطاء رؤسها ونعتها بأنها أرهابيه فأشتكت مروة المتحضره للشرطه وثبت عليه
أجرامه فى التعدى عليها فحول الى المحكمه التى أصدرت حكمها الاول فلم يعجب القاتل فأستأنفه , وفى الاسئناف أستشهدت
العروس الطاهره والأم الأنسانه مروة .
ماذا حدث للجسد الطاهر ولزوجها وأبنها ؟
------------------------------
تم تشريح جسد مروة بدون أذن من أهلها , نقل أبنها لدار للاطفال وزوجها نقل للمستشفى وتم تفتيش مسكنهم
ووعبثوا في المصاحف وكتب التفسير وصادروها !!!!!!!!
------------------------------
لو تصورنا أن الشهيدة أمريكيه أو أسرائيليه والقاتل مسلم ,فقط أسمحوا لخيالكم , ماذا كان سيحدث ؟؟؟
لخرجت على الفور المستشارة الالمانيه تنعى للعالم وتشرح وتوضح كيف قتلت أنسانه من مسلم همجى أرهابى
______________________
ولكى أكون عادلا ليس كل الشعب الالمانى بهذه العنصريه فمن تحمل تكاليف بعثة زوج مروة هو مواطن الالمانى
لم يشترط أن تكون زوجة الدارس محجبه أم لا كما يحدث هنافى بعض المولات التجاريه أو فى بعض المصايف
وكم بنا من أمور تبعث على السخرية
-------------------------------------------------------------------------------
أما هنا فقد قامت معركة عنوانها (هل مروة الشربينى شهيدة الحجاب؟ )
البعض قال نعم شهيدة الحجاب
وأخرين قالوا لا هى شهيدة فقط
وآخرين قالوا لماذا ذهبت لالمانيا طالما هى مصرة على أرتداء الحجاب
وأخرون قالوا أنها العنصريه ضدد الاجانب فى الغرب
وآخرون تعجبوا من الغضب لمروة لأننا نحن أيضا عنصريين هكذا قالوا !!!!
وكل يغنى على ليلاه , يستعملوا دم طاهر كوسيله للهجوم
والبعض لايمتعض من التجاهل المقصود من الاداره الالمانيه والاعلام الالمانى فى محاولتهم
التعتيم على الحادث ولم بيروزوا الحادث الابعد أنفضاح أمرهم وألاحتجاج عليهم .
معركة تدور بين علمانيون لايروا فى الامر الا حادث عارض وطرف أخر يرى أنها عرض لمرض
انه مرض الفوبيا من الاسلام.
ومازل سؤالى يدور من ربط الاسلام بالارهاب فى الغرب؟
والاجابة أحد أختيارين
1- نحن
2-هم
مروة الشربينى التى رفضت الصيدلايات فى درسدن أن تعمل بها لأنها مسلمه تغطى رأسها
هى شهيدة الاسلام
--------------