‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهيدة الاسلام مروة الشربينى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهيدة الاسلام مروة الشربينى. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

هكذا تكون رعاية دعلوى عكاز زوج الشهيدة مروة الشربينى !

النيابة الألمانية حفظت التحقيقات ضد الضابط الفيدرالى الألمانى جونتر جريم،
والذى أصاب د. علوى عكاز زوج الشهيدة مروة الشربينى
بعد أن أطلق عليه رصاصة من مسافة قريبة اخترقت منتصف فخذه الأيسر
خالد أبو بكر محامى أسرة مروة الشربينى قال
أن السفارة المصرية ببرلين مسئولة عن ضياع مواعيد التقاضى والطعون
فى القضايا المرفوعة ضد الضابط الفيدرالى جونتر جريم،
والذى أصاب د. علوى عكاز زوج شهيدة الحجاب، وضد قاضى محكمة دريسدن،
وذلك لتقاعسها عن التعاقد مع محام ألمانى لمباشرة القضايا المرفوعة وفق نظام التقاضى فى ألمانيا.
حيث يجب الطعن بشكل سريع الأمر الذى يستوجب سرعة توكيل المحامين الألمان
الذين طلبت الأسرة التعاقد معهم منذ أكثر من 45 يوما،
والسفارة المصرية تتحجج بأنها تنتظر ردا من القاهرة على هذا التعاقد.

الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

الحكم بالسجن مدى الحياة لقاتل الشهيده مروه الشربينى

صدر الحكم بسجن القاتل المجرم الكس فينز مدى الحياة,
ووقالت المحكمة في قرارها انه نظرا للطبيعة "الوحشية
" للجريمة التي ارتكبها المتهم يحرم من امكانية الخروج
المبكر من السجن قبل انتهاء الحكم ومع كل الشكر
للقاضيه الالمانيه وللمثل النيابة الالماني
وفقا لمقياس العدالة الالمانى بعدم أعدام أنسان
فأننا نطالب بالا يخرج هذا المجرم من السجن حتى يموت بداخله
--------------------------------------------------
بمنتهى الهدوء نقول والألم يعتصر قلوبنا
1-طبقا للقانون الالمانى يجوز الافراج عنه بعد15 عام
2- يحق لهذا المجرم أستئناف الحكم!!!!!!!!!
3-( لايحق) لأسرة مروه الشربينى أستئناف الحكم ؟؟؟؟؟
===========================
4- يحق للأدعاء الالمانى أسئناف الحكم!!!!!!!!
5- حتى الان لم ترسل أوراق القضيه الخاصة
بالقاضى الذى حدثت فى جلسته الجريمه
ولاأوراق ضابط الشرطه الذى أطلق النار
على زوج الشهيدة مروة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبأختصار ثمن حياة مروة قد لايتجاوز 15 عام سجن للمجرم
----------------------------------------------
سؤال
----
هل مجرمى الحرب النازيون سجنوا لمدة 15 عام أم مدى الحياة
بالفعل وليس أفتراضا ؟ هل يختلف العقاب للمجرم حسب ديانة الضحيه ؟

السبت، 17 أكتوبر 2009

لن ننسى شهيدة الاسلام الدكتورة مروة الشربينى

تحديث

=====

هكذا تحتفل وزارة الثقافه المصريه ببدأ محاكمة قاتل الشهيده مروة الشربينى

فقد أعلنت دار الاوبرا المصريه الأتى :-

أوركسترا درسدن السيمفونى (ألمانيا) - قيادة: هيربرت بلومشتاد، صوليست (بيانو): أحمد أبو زهرة

31 اكتوبر, 2009 08:00 م - 10:00 م المكان: مسرح سيد درويش.

رغم أن

=====

متحدث باسم محكمة دريسدن قال سيتم اعتبارا من 26 أكتوبر/ تشرين أول المقبل بدء محاكمة اليكس ايه دبليو الجانى الألمانى من أصل روسى بقتل شهيدة العنصرية الدكتورة مروة الشربينى.

ورغم أن

=====

محكمة ولاية ساكسونيا أنها رفضت طلب الدفاع عن قاتل مروة الشربينى بنقل المحاكمة إلى مدينة آخرى غير دريسدن.
وكان الدفاع عن الشهيدة مروة الشربينى قد برر طلبه بنقل محاكمة الجانى إلى محكمة أخرى، من أن محاكمته أمام نفس المحكمة التى وقعت فيها الجريمة من شأنه أن يؤثر على حيادية القضاة ويشكل خطرا على القاتل والمواطنين ويستلزم تأمينا خاصا.

حيث يتم

====

اتهام المدعى عليه بقتل مروة الشربينى البالغة من العمر ٣١ سنة وبالشروع فى القتل وبالتسبب فى إصابات جسدية خطيرة للسيد علوى عكاز البالغ من العمر ٣٢ عاماً.
وقد أثبتت التحقيقات أن ألكس وجه إلى مروة الشربينى أكثر من ١٦ طعنة فى منطقة الظهر والصدر وكذلك فى الذراع الأيمن. كما وجه إلى زوجها على الأقل ١٦ طعنة فى منطقة الرأس والرقبة والجزء العلوى من الجسم وفى الذراع الأيسر.
وقد استخدم فى إعتدائه ذلك سكين مطبخ ذا نصل يبلغ طوله ١٨ سم، والذى كان قد تمكن من تمريره خلسة فى شنطة ظهر إلى داخل قاعة المحكمة.

وقد أفادت تقارير المتخصصين النفسيين بعدم توافر ما يسبب الدفع بفقدان الادراك والإرادة (ما يسمى بالأهلية القانونية) وبذلك على المتهم أن يتوقع الحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وفى نفس الوقت صرح المدعى العام كريستيان أفيناريوس عن وجود احتمالات قوية لإصابة القاتل بأمراض نفسية ومشكلات عصبية عديدة، منها انفصام الشخصية والتضخم المفرط فى الذات (بارانويا)، بالإضافة إلى مشكلات فى التواصل مع الآخرين والتعبير عن المشاعر

وأشار إلى أن النيابة العامة فى درسدن أرسلت إلى الحكومة الروسية تستفسر عن موقف القاتل من التجنيد، وما إذا كان ارتكب أفعالا تؤكد أنه مختل نفسيا، ومازالت النيابة تنتظر رد الحكومة الروسية على مذكرة الادعاء فى القضية التى ستبدأ المحكمة العليا لولاية سكسونيا نظرها 26 أكتوبر الحالى

علما أن القانون الالمانى ينص على الاتى

المادة 20 على إسقاط التهمة نهائيا عن المتهم الذى يثبت أنه ارتكب الجريمة وهو يعانى من خلل عقلى بسيط أو مرض نفسى مزمن، وكذلك المتهم الذى لا يكون مدركا وقت ارتكاب جريمته لخطورة تصرفاته وعدم مشروعيتها.كما نصت المادة 17 على إسقاط التهمة نهائيا عن المتهم الذى يثبت أنه ارتكب الجريمة وهو على غير وعى بأن تصرفاته يجرمها القانون، أما إذا كان يمكن للمتهم تلافى الجريمة وعدم ارتكابها، يتم تخفيف العقوبة بنص الفقرة الأولى من المادة 49، بأن يحكم عليه بالسجن 3 سنوات بدلا من السجن مدى الحياة، أو بالسجن عامين بدلا من السجن 5 و10 سنوات.بينما ينص القانون فى فصله الثالث على تجريم عدم تقديم المساعدة للمجنى عليه، مما يطرح علامات استفهام حول موقف ضباط أمن المحكمة الذين كانوا محتشدين خارج القاعة التى قتلت فيها مروة الشربينى، وأقر بعضهم فى التحقيقات أنهم رأوا الواقعة، وكذلك الضابط جونتر جريم الذى أطلق النار بطريق الخطأ على د. علوى عكاز، زوج القتيلة.ومن المعروف أن القانون الألمانى يخلو تماما من عقوبة الإعدام، ويذكر فى ديباجته أن غرضه الرئيسى هو تحقيق السلام والاستقرار، وليس تحقيق العدالة الاجتماعية.

رد فعل اسرة مروة الشربينى على أحتفال وزارة الثقافه باوركسترا دريسدن

============================================

وأرسلت أسرة مروة خطابا إلى وزارة الثقافة تطالبه بالغاء الحفلات او استقبال مسئولى مدينة ديسدرن الواقعة بولاية ساكسونى،

وذكر خالد أبو بكر المحامى المكلف من نقابة المحامين، أن إدارة ولاية ساكسونى تصر على عدم الاعتراف بمسئوليتها عن إطلاق النار من قبل أحد أفراد الشرطة التابعين لها، ضد على عكاز زوج مروة أثناء محاولته الدفاع عن زوجته، فالتوقيت الذى اختارته دار الأوبرا المصرية ممثلة فى رئيسها خاطئ وغير مناسب بالمرة.

تبدء محاكمة المجرم القاتل المتعصب

ونحن لن نسى حقها ولا حق أبنها ولا حق زوجها ولا حق أسرتها

لن ننساكى ياعروسة الاسلام وشهيدته

رغم أنف كل هؤلاء الذين يتكلموا بأصوات أعداء الاسلام

سواء كانوا داخل مصر أو خارجها

الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

دماء الشهيدة مروه الشربينى هل تضيع هدرا؟


قال المهندس / طارق الشربينى لصحيفة الشروق المعلومات التالية:-



1-أنه لم يحقق مع أفراد الأمن وعددهم 3 والذين وجدوا أثناء ارتكاب الجريمة

بمسرح الجريمة فى محكمة دريسدن، وكأنهم غير معنيين بالأمر برغم

أنهم شهود على واقعة قتل مروة

2-كما أظهرت بعض التحقيقات أن الضابط الذى أطلق النار على زوج مروة


، كان يؤدى وظيفته، وأنه لم يرتكب مخالفة بإطلاق النار على زوج مروة


د. علوى عكاز، كما أنه لم يحقق معه برغم شروعه فى قتل الزوج.


3- أقوال القاضى الذى وجد بالمحكمة وقت الحادث تفيد أنه لم يشاهد الضابط


وهو يطلق النار على زوج مروة، وأنه ضرب علوى لأنه كان يمسك بسكينة فى يده


. ووصف الشربينى أقوال القاضى بأنها «سخيفة ولا تصدق»


4-كريستيان أفناريوس المتحدث باسم الادعاء فى مدينة دريسدن بشرق ألمانيا


قد أعلن فى تصريحات صحفية مؤخرا: «لا أستطيع فى الوقت الحالى


تحديد تاريخ دقيق لرفع الدعوى القضائية».


وأفاد الادعاء العام بأن زوج المجنى عليها قد ينضم إلى الدعوى بصفته مدعيا فرعيا فى القضية.



5-وأكد الشربينى أنه لا يتوقع خيرا من سير المحاكمة وما تظهره أوراق القضية حتى الآن


مهددا باللجوء إلى محكمة العدل الدولية لو لم يأخذ الجانى عقوبته التى يستحقها.



-دعا خالد أبوبكر المحامى المكلف بمتابعة قضية د. مروة،


المصريين والجاليات العربية فى أوروبا وألمانيا



لحضور محاكمة د. مروة ــ التى لم تحدد بعد ــ وإظهار تضامنهم مع الشهيدة.



أننا لن نقبل تحت أى مسمى ألا يعاقب هذا السفاح القاتل العنصرى


الذى قتل أم وهى تحتضن ولدها فى ساحة المحكمه


هذا القاتل لم يقتل الشهيدة مروة الشربينى فقط ,أنما قتل جزء من كل مصرى


رسالة الى الشعب الالمانى نتوجه لكم نساءا ورجالا بسؤال؟


هل عدالة بلادكم العظيمه تسمح بقتل الامهات؟


نحن نطالب بالعدالة

الجمعة، 17 يوليو 2009

شهيدة الاسلام / مروة الشربينى












الشهيدة / مروة الشربينى أنتقلت الى بارئها , تاركه أبنها مصطفى ذو الثلاث سنوات و زوجها المصاب بطلقات الرصاص




من سلاح ضابط الشرطه والمصاب بثلاث طعنات من المجرم العنصرى وأخذت معها جنينها.




دعونى أصور لكم لحظاتها الاخيرة




--------------------------




القاضى الالمانى يجلس على المنصه يصدر حكما بزيادة الغرامه على المجرم العنصرى من 750 يورو الى 2400 يورو




والسبب فى زيادة الغرامه هو المجرم نفسه, فهو من أستئنف الحكم الاول معترضا عليه , وليست الشهيده / مروة الشربينى




ولا زوجها/علوى على عكاز . يندفع المجرم حاملا سكينه نحوه مروه و ابنها مصطفى قائلا أنها لاتستحق الحياة , مروة




بكل عاطفة الامومة تنكفىء بجسدها الطاهر على مصطفى أبنها ليكون حاجز بين القاتل وبين أبنها حتى لايصيبه أذاى


(آآه يامروة)


ينهال المجرم عليها بثمانية عشر طعنه , نعم ثمانية عشر طعنه غادرة تمزق جسدها, يندفع زوجها نحوها لينقذها




أن أستطاع فيناله ثلاث طعنات من القاتل وطلقه رصاص من ضابط الشرطه الالمانى .




هذا ما حدث




-----------




أما لماذا حدث ؟ فالاجابه بسيطه الشهيده مروه لها أبن كأى طفل فى العالم يريد أن يلهو , توجد حديقة للاطفال بها مرجحتين




ذهبت مروة وطفلها مصطفى اليها, وجدت هذا المجرم وعمره 28 عام ومعه أبن شقيقته يستعمل كلا المرجحتين طلبت منه




أن يترك المرجحيه التى يستعملها لطفلها كما يستعمل أبن شقيقته المرجحيه الاخرى ( أليس هذا حق أى طفل فى العالم ؟)




(أليس من حقوق الطفل أن يلهو ويلعب بصرف النظر عن دينه ولونه) , المجرم الالمانى الاصل وليس روسيا مهاجراكما




ظننا سابقا قام بسبها وتهجم عليها وخلع غطاء رؤسها ونعتها بأنها أرهابيه فأشتكت مروة المتحضره للشرطه وثبت عليه




أجرامه فى التعدى عليها فحول الى المحكمه التى أصدرت حكمها الاول فلم يعجب القاتل فأستأنفه , وفى الاسئناف أستشهدت




العروس الطاهره والأم الأنسانه مروة .




ماذا حدث للجسد الطاهر ولزوجها وأبنها ؟




------------------------------




تم تشريح جسد مروة بدون أذن من أهلها , نقل أبنها لدار للاطفال وزوجها نقل للمستشفى وتم تفتيش مسكنهم




ووعبثوا في المصاحف وكتب التفسير وصادروها !!!!!!!!




------------------------------




لو تصورنا أن الشهيدة أمريكيه أو أسرائيليه والقاتل مسلم ,فقط أسمحوا لخيالكم , ماذا كان سيحدث ؟؟؟




لخرجت على الفور المستشارة الالمانيه تنعى للعالم وتشرح وتوضح كيف قتلت أنسانه من مسلم همجى أرهابى




______________________




ولكى أكون عادلا ليس كل الشعب الالمانى بهذه العنصريه فمن تحمل تكاليف بعثة زوج مروة هو مواطن الالمانى


لم يشترط أن تكون زوجة الدارس محجبه أم لا كما يحدث هنافى بعض المولات التجاريه أو فى بعض المصايف


وكم بنا من أمور تبعث على السخرية


-------------------------------------------------------------------------------


أما هنا فقد قامت معركة عنوانها (هل مروة الشربينى شهيدة الحجاب؟ )


البعض قال نعم شهيدة الحجاب


وأخرين قالوا لا هى شهيدة فقط


وآخرين قالوا لماذا ذهبت لالمانيا طالما هى مصرة على أرتداء الحجاب


وأخرون قالوا أنها العنصريه ضدد الاجانب فى الغرب


وآخرون تعجبوا من الغضب لمروة لأننا نحن أيضا عنصريين هكذا قالوا !!!!


وكل يغنى على ليلاه , يستعملوا دم طاهر كوسيله للهجوم


والبعض لايمتعض من التجاهل المقصود من الاداره الالمانيه والاعلام الالمانى فى محاولتهم


التعتيم على الحادث ولم بيروزوا الحادث الابعد أنفضاح أمرهم وألاحتجاج عليهم .


معركة تدور بين علمانيون لايروا فى الامر الا حادث عارض وطرف أخر يرى أنها عرض لمرض


انه مرض الفوبيا من الاسلام.


ومازل سؤالى يدور من ربط الاسلام بالارهاب فى الغرب؟


والاجابة أحد أختيارين


1- نحن


2-هم


مروة الشربينى التى رفضت الصيدلايات فى درسدن أن تعمل بها لأنها مسلمه تغطى رأسها


هى شهيدة الاسلام


--------------






الجمعة، 3 يوليو 2009

من قتل مروة الشربينى فى المانيا ؟






الشهيده مروة الشربينى

=======




تبلغ من العمر 30 عاما، حاصلة على بكالوريوس صيدلة عام 2000،


لديها ولدا وحيدا اسمه مصطفى، ويبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف،


حامل فى شهرها الثالث.

--------


لماذا قتلها هذا المجرم


كانت الشهيده مع طفلها وكان المجرم مع أبن شقيقته


عاتبت الشهيده المجرم لاستعماله أرجوحتين فى منتزه للأطفال


فسبها بانها تشبه الارهابين فعملت المرحومة محضر بالاهانة


وتم الحكم علي المجرم ب ٧٥٠ يورو غرامة


فقام باستئناف الحكم واثناء الجلسة زاد القاضي الغرامة ل ٢٤٠٠ يورو


المجرم قام من مقعده وعاجل المرحومة ب18 طعنات


الزوج تدخل لانقاذ زوجته ولكن المجرم عاجل الزوج من الخلف ايضا ب٣ طعنات


سارع حارس الجلسه المجاورة باطلاق النار علي فخذ الزوج متخيلا انه المعتدي .


المجرم الماني وهو من اصل روسي


الشهيدة / حرم المبعوث المصرى علوى على عكاز

،

المعيد بمعهد الهندسة الوراثية بجامعة المنوفية


والحاصل على منحة شخصية من معهد Max blank


، من أحد المواطنين الألمان



من قتل مروة


--------


من قتل مروة هو من ربط بين غطاء الرأس للمرأه بالارهاب


سواء كان صاحب الرأى مسلم أو عربى أو أجنبى


ما هى حرية المرأه من وجهة نظرهم ؟


هل هى حرية أرتداء زيى يبرز ا لمفاتن الجسديه ؟


فأذا أبت أى أمرأه أرتداء زيى يبرز أنوثتها بشكل مغرى , هل تصبح أرهابيه ؟


المبادىء أيها الساده لاتتجزء


هل لأنها تضع غطاء لشعرها تصبح أرهابيه


ومن تتفن فى أبراز جسدها تصبح حره


المشكله أيها الساده ليست فى الخارج بل بين المسلمين


الذين يدعون ان من تغطى شعرها متتطرفه


هل هى دكتاتورية العلمنييون


من تحمل مصاريف دراسة الزوج هو مواطن ألمانى


لم يشترط أن تكون زوجة المبعوث المصرى لها زيى معين


كل ما أهتم به المواطن ألالمانى أن يعلم على نفقته مواطن مسلم مصرى ليرفع مستواه العلمى



بينما عندنا يصنف الشخص حسب درجة أنتماءه الدينى


من قتل مروة الشربينى


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



من قتل هذه الفتاة التى شهدت لها زميلاتها فى دراستها الثانويه والجامعيه


بالتسامح والتميز


من قتل هذه الام التى عندما شهدت هذا العنصرى يندفع نحوهابالسكين



حاولت أن تجعل جسدها حاجز بينه وبين أبنها مصطفى